- شركة مناجم الفوسفات الأردنية: ارتفاع في صادرات حامض الفوسفوريك والأسمدة خلال النصف الأول
- “مناجم الفوسفات”: مبيعات الشركة تتجاوز 717 مليون دينار خلال النصف الأول من 2026
قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، عبدالوهاب الرواد، الخميس، إنّ أزمة مضيق هرمز المستمرة أدت إلى تراجع صادرات الفوسفات الأردنية خلال النصف الأول من 2026.
وبيّن الرواد، خلال حديثه لـ”المملكة“، أن أكبر مستورد للفوسفات الأردنية وهي الهند خفضت من حجم مستورداتها من الفوسفات الأردنية بشكل كبير نتيجة عدم توفر مادة الكبريت لديها الذي يعدّ من أهم عناصر صناعة الأسمدة.
وأضاف أنّ صادرات الشركة من حامض الفوسفوريك والأسمدة ارتفعت خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.وقال الرواد، إن أداء الشركة خلال النصف الأول من 2026 كان جيدا، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وقال الرواد، إن أداء الشركة خلال النصف الأول من 2026 كان جيدا، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن مبيعات الشركة خلال النصف الأول من العام تجاوزت 717 مليون دينار، مقارنة مع 602 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح أن انخفاض صادرات الفوسفات خلال الفترة الماضية كان في الكميات وليس في قيمة المبيعات، مشيرا إلى أن السبب يعود بشكل رئيسي إلى شح مادة الكبريت وارتفاع أسعارها.
وبين أن سعر طن الكبريت ارتفع من أقل من 500 دولار قبل الأزمة السياسية في المنطقة إلى نحو 1100 دولار عند وصوله إلى ميناء العقبة.
وقال الرواد إن الدول المستقبلة للفوسفات تحتاج إلى الكبريت لإنتاج حمض الكبريتيك، الذي يدخل في إنتاج حمض الفسفوريك والأسمدة، ما أدى إلى تراجع الطلب على الفوسفات في بعض الأسواق التي تعاني شحا في الكبريت.
وأشار إلى أن الشركة عوضت جزءا من هذا الانخفاض من خلال رفع إنتاجها من الأسمدة الفوسفاتية وحمض الفسفوريك، لافتا إلى ارتفاع صادرات الأسمدة من المجمع الصناعي في العقبة، إضافة إلى ارتفاع صادرات الشركة الهندية الأردنية للكيماويات من حمض الفسفوريك.
وأكد الرواد أن شركة مناجم الفوسفات تركز على تنويع منتجاتها والتوسع في الصناعات التحويلية داخل الأردن، مشيرا إلى إنشاء مصنع في العقبة لإنتاج مضافات الأعلاف الحيوانية باستخدام حمض الفسفوريك المنتج من الفوسفات، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في كانون الثاني 2027.
وقال إن الهدف من المشروع هو استغلال الفوسفات الخام في إنتاج صناعات تحويلية داخل الأردن، وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، إلى جانب تنويع منتجات الشركة وفتح مجالات أوسع للتصدير.
وأضاف أن الشركة تعمل على مضاعفة إنتاج حمض الفسفوريك في مجمعاتها الصناعية بالعقبة، مشيرا إلى بدء أعمال إنشاء الشركة الهندية الأردنية للكيماويات، بكلفة تتجاوز 280 مليون دولار.
وقال الرواد إن موقع شركة مناجم الفوسفات الأردنية عالميا أصبح مرموقا، مشيرا إلى أن الشركة أصبحت من الجهات التي تحدد أسعار حمض الفسفوريك عالميا بالتفاوض مع كبرى الشركات المستهلكة.
وأوضح أن ذلك يعزز قدرة الشركة على الحفاظ على ربحيتها، مؤكدا أن إنتاج الشركة “كثير جيد”، وأن التحدي الحالي يرتبط بارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام.
وأشار إلى أن ربحية الشركة ستعود إلى مستويات أعلى بعد انتهاء الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وانخفاض تكاليف المواد الخام.
وأظهرت بيانات التجارة الخارجية خلال النصف الأول من 2026 انخفاض قيمة صادرات الفوسفات الخام إلى 246 مليون دينار، مقارنة مع 265 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع نسبته 7.2%.
وفي 14 تموز 2026، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.شركة مناجم الفوسفات الأردنية: ارتفاع في صادرات حامض الفوسفوريك والأسمدة خلال النصف الأول
- “مناجم الفوسفات”: مبيعات الشركة تتجاوز 717 مليون دينار خلال النصف الأول من 2026
قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، عبدالوهاب الرواد، الخميس، إنّ أزمة مضيق هرمز المستمرة أدت إلى تراجع صادرات الفوسفات الأردنية خلال النصف الأول من 2026.
وبيّن الرواد، خلال حديثه لـ”المملكة“، أن أكبر مستورد للفوسفات الأردنية وهي الهند خفضت من حجم مستورداتها من الفوسفات الأردنية بشكل كبير نتيجة عدم توفر مادة الكبريت لديها الذي يعدّ من أهم عناصر صناعة الأسمدة.
وأضاف أنّ صادرات الشركة من حامض الفوسفوريك والأسمدة ارتفعت خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.وقال الرواد، إن أداء الشركة خلال النصف الأول من 2026 كان جيدا، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وقال الرواد، إن أداء الشركة خلال النصف الأول من 2026 كان جيدا، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن مبيعات الشركة خلال النصف الأول من العام تجاوزت 717 مليون دينار، مقارنة مع 602 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح أن انخفاض صادرات الفوسفات خلال الفترة الماضية كان في الكميات وليس في قيمة المبيعات، مشيرا إلى أن السبب يعود بشكل رئيسي إلى شح مادة الكبريت وارتفاع أسعارها.
وبين أن سعر طن الكبريت ارتفع من أقل من 500 دولار قبل الأزمة السياسية في المنطقة إلى نحو 1100 دولار عند وصوله إلى ميناء العقبة.
وقال الرواد إن الدول المستقبلة للفوسفات تحتاج إلى الكبريت لإنتاج حمض الكبريتيك، الذي يدخل في إنتاج حمض الفسفوريك والأسمدة، ما أدى إلى تراجع الطلب على الفوسفات في بعض الأسواق التي تعاني شحا في الكبريت.
وأشار إلى أن الشركة عوضت جزءا من هذا الانخفاض من خلال رفع إنتاجها من الأسمدة الفوسفاتية وحمض الفسفوريك، لافتا إلى ارتفاع صادرات الأسمدة من المجمع الصناعي في العقبة، إضافة إلى ارتفاع صادرات الشركة الهندية الأردنية للكيماويات من حمض الفسفوريك.
وأكد الرواد أن شركة مناجم الفوسفات تركز على تنويع منتجاتها والتوسع في الصناعات التحويلية داخل الأردن، مشيرا إلى إنشاء مصنع في العقبة لإنتاج مضافات الأعلاف الحيوانية باستخدام حمض الفسفوريك المنتج من الفوسفات، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في كانون الثاني 2027.
وقال إن الهدف من المشروع هو استغلال الفوسفات الخام في إنتاج صناعات تحويلية داخل الأردن، وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، إلى جانب تنويع منتجات الشركة وفتح مجالات أوسع للتصدير.
وأضاف أن الشركة تعمل على مضاعفة إنتاج حمض الفسفوريك في مجمعاتها الصناعية بالعقبة، مشيرا إلى بدء أعمال إنشاء الشركة الهندية الأردنية للكيماويات، بكلفة تتجاوز 280 مليون دولار.
وقال الرواد إن موقع شركة مناجم الفوسفات الأردنية عالميا أصبح مرموقا، مشيرا إلى أن الشركة أصبحت من الجهات التي تحدد أسعار حمض الفسفوريك عالميا بالتفاوض مع كبرى الشركات المستهلكة.
وأوضح أن ذلك يعزز قدرة الشركة على الحفاظ على ربحيتها، مؤكدا أن إنتاج الشركة “كثير جيد”، وأن التحدي الحالي يرتبط بارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام.
وأشار إلى أن ربحية الشركة ستعود إلى مستويات أعلى بعد انتهاء الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وانخفاض تكاليف المواد الخام.
وأظهرت بيانات التجارة الخارجية خلال النصف الأول من 2026 انخفاض قيمة صادرات الفوسفات الخام إلى 246 مليون دينار، مقارنة مع 265 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع نسبته 7.2%.
وفي 14 تموز 2026، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.شركة مناجم الفوسفات الأردنية: ارتفاع في صادرات حامض الفوسفوريك والأسمدة خلال النصف الأول
- “مناجم الفوسفات”: مبيعات الشركة تتجاوز 717 مليون دينار خلال النصف الأول من 2026
قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، عبدالوهاب الرواد، الخميس، إنّ أزمة مضيق هرمز المستمرة أدت إلى تراجع صادرات الفوسفات الأردنية خلال النصف الأول من 2026.
وبيّن الرواد، خلال حديثه لـ”المملكة“، أن أكبر مستورد للفوسفات الأردنية وهي الهند خفضت من حجم مستورداتها من الفوسفات الأردنية بشكل كبير نتيجة عدم توفر مادة الكبريت لديها الذي يعدّ من أهم عناصر صناعة الأسمدة.
وأضاف أنّ صادرات الشركة من حامض الفوسفوريك والأسمدة ارتفعت خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.وقال الرواد، إن أداء الشركة خلال النصف الأول من 2026 كان جيدا، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وقال الرواد، إن أداء الشركة خلال النصف الأول من 2026 كان جيدا، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن مبيعات الشركة خلال النصف الأول من العام تجاوزت 717 مليون دينار، مقارنة مع 602 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح أن انخفاض صادرات الفوسفات خلال الفترة الماضية كان في الكميات وليس في قيمة المبيعات، مشيرا إلى أن السبب يعود بشكل رئيسي إلى شح مادة الكبريت وارتفاع أسعارها.
وبين أن سعر طن الكبريت ارتفع من أقل من 500 دولار قبل الأزمة السياسية في المنطقة إلى نحو 1100 دولار عند وصوله إلى ميناء العقبة.
وقال الرواد إن الدول المستقبلة للفوسفات تحتاج إلى الكبريت لإنتاج حمض الكبريتيك، الذي يدخل في إنتاج حمض الفسفوريك والأسمدة، ما أدى إلى تراجع الطلب على الفوسفات في بعض الأسواق التي تعاني شحا في الكبريت.
وأشار إلى أن الشركة عوضت جزءا من هذا الانخفاض من خلال رفع إنتاجها من الأسمدة الفوسفاتية وحمض الفسفوريك، لافتا إلى ارتفاع صادرات الأسمدة من المجمع الصناعي في العقبة، إضافة إلى ارتفاع صادرات الشركة الهندية الأردنية للكيماويات من حمض الفسفوريك.
وأكد الرواد أن شركة مناجم الفوسفات تركز على تنويع منتجاتها والتوسع في الصناعات التحويلية داخل الأردن، مشيرا إلى إنشاء مصنع في العقبة لإنتاج مضافات الأعلاف الحيوانية باستخدام حمض الفسفوريك المنتج من الفوسفات، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في كانون الثاني 2027.
وقال إن الهدف من المشروع هو استغلال الفوسفات الخام في إنتاج صناعات تحويلية داخل الأردن، وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، إلى جانب تنويع منتجات الشركة وفتح مجالات أوسع للتصدير.
وأضاف أن الشركة تعمل على مضاعفة إنتاج حمض الفسفوريك في مجمعاتها الصناعية بالعقبة، مشيرا إلى بدء أعمال إنشاء الشركة الهندية الأردنية للكيماويات، بكلفة تتجاوز 280 مليون دولار.
وقال الرواد إن موقع شركة مناجم الفوسفات الأردنية عالميا أصبح مرموقا، مشيرا إلى أن الشركة أصبحت من الجهات التي تحدد أسعار حمض الفسفوريك عالميا بالتفاوض مع كبرى الشركات المستهلكة.
وأوضح أن ذلك يعزز قدرة الشركة على الحفاظ على ربحيتها، مؤكدا أن إنتاج الشركة “كثير جيد”، وأن التحدي الحالي يرتبط بارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام.
وأشار إلى أن ربحية الشركة ستعود إلى مستويات أعلى بعد انتهاء الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وانخفاض تكاليف المواد الخام.
وأظهرت بيانات التجارة الخارجية خلال النصف الأول من 2026 انخفاض قيمة صادرات الفوسفات الخام إلى 246 مليون دينار، مقارنة مع 265 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع نسبته 7.2%.
وفي 14 تموز 2026، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.شركة مناجم الفوسفات الأردنية: ارتفاع في صادرات حامض الفوسفوريك والأسمدة خلال النصف الأول
- “مناجم الفوسفات”: مبيعات الشركة تتجاوز 717 مليون دينار خلال النصف الأول من 2026
قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، عبدالوهاب الرواد، الخميس، إنّ أزمة مضيق هرمز المستمرة أدت إلى تراجع صادرات الفوسفات الأردنية خلال النصف الأول من 2026.
وبيّن الرواد، خلال حديثه لـ”المملكة“، أن أكبر مستورد للفوسفات الأردنية وهي الهند خفضت من حجم مستورداتها من الفوسفات الأردنية بشكل كبير نتيجة عدم توفر مادة الكبريت لديها الذي يعدّ من أهم عناصر صناعة الأسمدة.
وأضاف أنّ صادرات الشركة من حامض الفوسفوريك والأسمدة ارتفعت خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.وقال الرواد، إن أداء الشركة خلال النصف الأول من 2026 كان جيدا، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وقال الرواد، إن أداء الشركة خلال النصف الأول من 2026 كان جيدا، رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن مبيعات الشركة خلال النصف الأول من العام تجاوزت 717 مليون دينار، مقارنة مع 602 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح أن انخفاض صادرات الفوسفات خلال الفترة الماضية كان في الكميات وليس في قيمة المبيعات، مشيرا إلى أن السبب يعود بشكل رئيسي إلى شح مادة الكبريت وارتفاع أسعارها.
وبين أن سعر طن الكبريت ارتفع من أقل من 500 دولار قبل الأزمة السياسية في المنطقة إلى نحو 1100 دولار عند وصوله إلى ميناء العقبة.
وقال الرواد إن الدول المستقبلة للفوسفات تحتاج إلى الكبريت لإنتاج حمض الكبريتيك، الذي يدخل في إنتاج حمض الفسفوريك والأسمدة، ما أدى إلى تراجع الطلب على الفوسفات في بعض الأسواق التي تعاني شحا في الكبريت.
وأشار إلى أن الشركة عوضت جزءا من هذا الانخفاض من خلال رفع إنتاجها من الأسمدة الفوسفاتية وحمض الفسفوريك، لافتا إلى ارتفاع صادرات الأسمدة من المجمع الصناعي في العقبة، إضافة إلى ارتفاع صادرات الشركة الهندية الأردنية للكيماويات من حمض الفسفوريك.
وأكد الرواد أن شركة مناجم الفوسفات تركز على تنويع منتجاتها والتوسع في الصناعات التحويلية داخل الأردن، مشيرا إلى إنشاء مصنع في العقبة لإنتاج مضافات الأعلاف الحيوانية باستخدام حمض الفسفوريك المنتج من الفوسفات، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في كانون الثاني 2027.
وقال إن الهدف من المشروع هو استغلال الفوسفات الخام في إنتاج صناعات تحويلية داخل الأردن، وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، إلى جانب تنويع منتجات الشركة وفتح مجالات أوسع للتصدير.
وأضاف أن الشركة تعمل على مضاعفة إنتاج حمض الفسفوريك في مجمعاتها الصناعية بالعقبة، مشيرا إلى بدء أعمال إنشاء الشركة الهندية الأردنية للكيماويات، بكلفة تتجاوز 280 مليون دولار.
وقال الرواد إن موقع شركة مناجم الفوسفات الأردنية عالميا أصبح مرموقا، مشيرا إلى أن الشركة أصبحت من الجهات التي تحدد أسعار حمض الفسفوريك عالميا بالتفاوض مع كبرى الشركات المستهلكة.
وأوضح أن ذلك يعزز قدرة الشركة على الحفاظ على ربحيتها، مؤكدا أن إنتاج الشركة “كثير جيد”، وأن التحدي الحالي يرتبط بارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام.
وأشار إلى أن ربحية الشركة ستعود إلى مستويات أعلى بعد انتهاء الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وانخفاض تكاليف المواد الخام.
وأظهرت بيانات التجارة الخارجية خلال النصف الأول من 2026 انخفاض قيمة صادرات الفوسفات الخام إلى 246 مليون دينار، مقارنة مع 265 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع نسبته 7.2%.
وفي 14 تموز 2026، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

