غادر كبار المسؤولين في باكستان وتركيا إلى السعودية هذا الأسبوع، حيث يُتوقع أن يوقعوا اتفاقًا دفاعيًا ثلاثيًا، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في أعمال العنف.
ووصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقائد الجيش الباكستاني الفريق أول عاصم منير، ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، إلى مدينة جدة الساحلية، الخميس، وفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني.
وأوضح البيان أن الوفد الباكستاني حظي بـ”استقبال حار” من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وأضاف أن المسؤولين السعوديين والباكستانيين سيبحثون “سبل تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية والشراكة” بين البلدين، إلى جانب مناقشة “الأوضاع في المنطقة”.
كما غادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، في زيارة تستمر يومًا واحدًا إلى السعودية، حيث من المتوقع أن يلتقي ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني، بحسب وكالة “الأناضول” التركية الرسمية.
ونشر حساب قناة الإخبارية السعودية على منصة “إكس”، تويتر سابقًا، لقطاتٍ من مراسم استقبال الرئيس التركي في مدينة جدة.
وفي حال توقيع الاتفاق، فسيُعدّ خطوة بارزة بين الدول الثلاث، التي لعبت جميعها أدوارًا في الجهود الدبلوماسية المتعثرة الرامية إلى إنهاء الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي ذلك بعد نحو عام من إبرام إسلام آباد والرياض اتفاقًا للدفاع المشترك، عزز شراكة أمنية تمتد لعقود بين البلدين.
وفي اليوم نفسه، قال مسؤول سعودي لشبكة CNN إن الرياض تستعد لاحتمال تعرضها لـ”هجمات متعددة ومنسقة” من جانب فصائل عراقية والحوثيين في اليمن المدعومين من إيران، مضيفًا أن مسؤولي دول الخليج “سيتخذون جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي اعتداء”.


