بقلم: أيمن توفيق المجالي
ليث دويكات, من سهول حوران, من جبل شيحان, من قلب عمان, بصمة يتركها في كل مكان, يعبيء الفراغات في بنيان المجتمع الأردني, يجتهد, يحاول, بحب حقيقي لوطنه وإنتماء صادق خالص لوجه الله تعالى ولأبناء بلده, تجاوز جميع المعوقات وجعلها بلا قيمة, يكفي أن تكون شابا أردنيا طموحا أو تائبا لكي تفوز بوظيفة, لست بحاجة الى سيرة ذاتية معبأة بكلمات النسخ واللصق, ولا بعدم محكومية, التي أصبحت عائقا أمام الكثير من الشباب ليبدأ حياة جديدة نظيفة, هكذا تكون مكافحة المخدرات, وعلى الصعيد التربوي والتعليمي, فإن خير من يؤسس الأجيال لصناعة وطن وأسر هم حفظة القرآن, لما لديهم من مخافة الله, هكذا تكون التربية والتعليم, وكرامة الأمة في أن تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع, هكذا هي الزراعة والصناعة والتجارة والسياحة والتنمية والسياسة, وهكذا هو التحديث.
هذه المبادرات الوطنية الصادقة من ليث دويكات هي مدرسة في الإنتماء والولاء للوطن والقيادة, أنا لا أعرفه شخصيا ولم ألتقي به أبدا, وقد قمت بالبحث عن إسمه من خلال الانترنت, لكني ربما أعرفه روحانيا, لست انا فقط, بل يعرفه كل الشباب الأردنيين المخلصين الذين يحلمون بالحصول على فرصة لخدمة بلدهم وأهلهم.
لا أعلم فربما وأقول ربما,,, يكون رئيس الوزراء الأكرم الآن يسجل على دفتره الصغير الخيارات بالنسبة لليث دويكات في التعديل الوزاري القادم, لأنه ومن مثله هم من يجعلون أي عمل وطني ناجحا.
حفظ الله كل الشباب الأردنيين أمثال ليث دويكات والذين يحظون بمكانة كبيرة في قلب ووجدان سيد البلاد جلالة الملك المعظم وولي عهده الأمين, وهم من يبحث عنهم جلالته ويوجه بل يأمر دائما بتشجيعهم ودعمهم.

