منعت الشرطة الفرنسية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومقره باريس من إقامة تجمع غدا السبت، وعزت قرارها إلى احتمال اندلاع اشتباكات بين نشطاء من توجهات متعارضة، وهو ما وصفه المجلس بأنه إجراء لأسباب “واهية”.
وجاء القرار المفاجئ بعد ساعات من اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية الفرنسي جان نويل بارو والإيراني عباس عراقجي، ناقشا خلالها أحدث التطورات بشأن إنهاء حرب إيران.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
ورفضت الخارجية الفرنسية اتهامات المجلس الوطني بأن الحظر له صلة بتلك المكالمة.

