بقلم: أيمن توفيق المجالي
مع إنطلاقة صافرة بداية منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم, إنطلقت صافرة النهاية لمنافسات بطولة كرة الندم بين أميركا وإيران, لكن أظن أن ما أطلق هذه هو تلك, فهي إستراحة شرب الماء في منتصف الشوط, فلو إستمرت بطولة هرمز لكان الخطر حاضرا في مدن وشوارع الولايات المتحدة, وربما كان الجمهور المتواجد هناك يشكل قنبلة موقوتة من الممكن أن تنفجر في أي لحظة, وخاصة أن (الإسلاموفوبيا) يتم تجديدها وتغذيتها بإستمرار في نفوس الأميركيين والمجتمع الغربي, وربما زرع بذور جديدة وتنميتها, لكن السؤال هنا: هل ستعود أصوات طبول الحرب في إفتتاح جديد بعد المونديال ؟, وهل ردائة الإفتتاح في اميركا دلالة على عدم الإكتراث لهذه الفعالية ؟, وربما تكون فترة الإهتمام في الأمن الداخلي, وأنه يتم التحضير لإفتتاح من قبل الإدارة الأمريكية بجودة أعلى بعد المونديال ؟, هل سنشهد العابا نارية كثيفة تمسح عتمة الهدوء والإستقرار فوق مضيق هرمز ؟
أما بالنسبة لإيران فهي تعرف ذلك,,, ربما, هل وافقت لأنها بحاجة الى الوقت لإعداد فريقا مستعدا للبطولة القادمة, خاصة أن كرة الندم تتدحرج وتكبر بين الطرفين, فقد بدأو أمرا لا يمكن أن ينتهي إلا بخسارة أحدهم, أو على الأقل بإعتراف أحدهم بالخسارة, فهي مباراة نهائية لن يكون فيها التعادل خيارا متوفرا, وفي الكثير من المنافسات كان طاقم التحكيم منحازا الى طرف عن آخر, وهذا حاصل في محاولات تبرير القتل والدمار, لكن ربما الأمل هو في زيادة صلاحيات ال ( VAR ), فربما يكون هناك بعض التدخلات لإعادة النظر في بعض القرارات والممارسات.
سينتهي كأس العالم في أميركا وكندا والمكسيك, وربما يبدأ في الشرق الأوسط, وسيتم توزيع التذاكر وحسب فئاتها في حينه.

