كان الأردن مقصدا للفنانين والمبدعين, وكان مصنعا للنجوم, فكانت فترة الستينات والسبعينات تزهو بألوان الفن الجميل, ورجال كانوا يعملون باخلاص, ليصبح الاردن منبرا حيا حرا, وبنوا من خلال الفن جسرا متينا بين الأردن والعالم, إلا أنه فيما بعد اصبح هذا الجسر مهملا, واصبح يعمل في الإتجاه المعاكس, ولكن في هذا الوطن الحبيب الذي لا يتوقف عن ولادة المخلصين المبدعين, وهم كثر, لكن هناك شخصية اردنية مميزة أعاد فتح ذلك الجسر في إتجاه الأردن وأعاد له بريقه, واجتهد على ان يوظفه في مهمته الحقيقية التي وجد من أجلها, وصار نجوم العالم من خلال هذا الأردني الأصيل يحجون الى الأردن لتزداد نجوميتهم, إما من خلال الفعاليات التي يقيمها, او في بيته العامر دائما.
إنه محمد مصطفى المجالي, المواطن المخلص والمحب لوطنه اولا والمنتج العالمي ثانيا.
ابو شاكر, نجده في كل مكان ومع كل فنان ومبدع, ولا يعمل فقط على المستوى الفني بل هو أفضل من روج البلد سياحيا وقدمه باحسن صورة, سواء من ناحية المواقع السياحية, او من ناحية العادات والتقاليد والكرم الأردني الأصيل.
كل الشكر ابو شاكر, ونتمنى لك التوفيق دائما في خدمه وطنك, ونتمنى لك النجاح الدائم والعطاء المتواصل بإذن الله تحت قياد’ الداعم والراعي الأول للفن والابداع جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الامين.



















