بقلم: أيمن توفيق المجالي
كنا على منابر الإعلام نهاجم المسيئين للوطن, لا نشتمهم. بل نرد عليهم, نفضحهم أمام الشعب وأمام العالم, ونحكي لكل من يتابعهم بأننا نرفضهم ونرفض إدعاءاتهم على الدولة وقيادتها, في الوقت الذي كانت الوسيلة الوحيدة للرد هي عبر وسائل الإعلام, لأنهم كانو خارج البلاد متحصنين بجنسيات أجنبية تحميهم من القضاء الأردني, هم من حاولو أن يلوثو سمعة الوطن, وكانو يرمون نفاياتهم على قلوب الأردنيين في محاولة لتلويث إنتمائهم وولائهم لبلدهم وقيادتهم, لم نسكت, بالرغم من أن أحد المتزبلين قد حظي برحمة بلده وشعبه وملكه, وصار يفتتح مشاريع جديدة في عمان, لكننا لم نسكت, أما عندما كان من يحتفل بوطنه وبإستقلاله وربما قام برمي ورقة هنا أو زجاجة ماء هناك, وينتظر موكب قائده المفدى ليشاركه الفرحة, صار يشتم ويلعن, وهنا نطقو, أصبح من يلوث بقعة صغيرة من أرض إحتفال وطني ملعونا وبلا أخلاق, هل تغيرت تعريفات الأخلاق عند البعض ومفاهيمها ؟ هل إنعكست أشكال الوطنية؟ هل يحاكم من يحتفل في إستقلال وطنه ويثاب من يرغب بأن يحتفل بسقوطه؟
سمعنا عن قائمة السبعه المبشرين بالرحيل, هل سيكون من أساء للوطنيين المخلصين الفرحين بعيد حريتهم واستقلالهم, المصطفين لتحية قائدهم ثامنهم ؟
سننتظر وكالعادة نشكو أمرنا لله ولسيد البلاد المفدى.
حفظ الله هذا الوطن وشعبه حرا عزيزا غاليا, وإنشاء الله في السنة القادمة سيكون أعداد المشاركين أضعافا وكمية النفايات أضعافا, ولكن بدون وجود من لا يعجبه ذلك.
وحفظ الله سيد البلاد, قائدنا وحبيبنا, وأدامه الله سندا وعزوة, وأن يمده الله بالصحة والعافية لنحتفل معه بعيد الوطن سنينا وسنين, وحفظ الله صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين الحسين بن عبدالله المحبوب

