بقلم: أيمن توفيق المجالي
مرة أخرى نجد أنفسنا في مكان النصح ولفت النظر لوزارة الصحة, بعد أن تم إعلان دوام المراكز الصحية المناوبةفي فترة العطلة, وهذا الخبر في ظاهره جميل, ويبعث الطمأنينة, لكن الحقيقة أن عملها في هذه الفترة يقتصر على الطواريءفقط, أما من يحتاج الى صرف علاجه الشهري لمرضه المزمن فعليه أن ينتظر حتى إنتهاء العطلة, أما ما قد يتعرض له من خطر بسبب عدم وجود العلاج فهذا ربما خارج البروباقندا الإعلامية, أعلنت وزارة الصحة أسماء المراكز الصحية المناوبة لتقديم الخدمات الصحية, لكنها لم تعلن عن فترة ما قبل التعطيل لصرف العلاجات الشهرية لأصحاب الأمراض المزمنة, أو غيرها من الخدمات الأخرى.
السؤال هنا: هل هو نقص في الخبرة ؟ أم هل هو استهتار ؟ هل هو ضعف في الإدارة ؟ أو ربما شيء لا يعطي إطلالة إعلامية ؟ أم جميع ما ذكر ؟
ربما ما زال الوقت كافيا ومتوفرا لتصحيح هذا الخطأ, وربما تكون مادة إعلامية جيدة توحي بأن هناك من يعمل لأجلكم.


