بقلم: أيمن توفيق المجالي
عندما تضيع النخوة, وتصبح شعاراأو مشهدا تمثيليا يؤديه أشخاص لديهم القدرة على تغيير حال أشخاص آخرين , يدفعهم العوز والحاجة وقلة الفرص المتاحة الى البحث عن عمل بين صفحات التواصل الإجتماعي, ويقرؤون بين سطور المنشورات بحثا عن فرصة ربما تكون خلاصا أو عونا, ومن يبحث عن هذه الفرص في وضح النهار, وفي جعبته الكثير من الخبرة والمعرفة والعلم, والأهم الأخلاق والشرف, وكل منهم لديهم قصة يرويها, عن عائلة يعيلها, أو عن مريض يقوم على علاجه, أو حتى أن يعيل نفسه ويحقق طموحه, هؤلاء ليسو كمن يبحث عن فرصهم في عتمة الليل والأضواء الخافتة, ويبحثون عن عمل سريع وكسب سهل, وليس لديهم شيء ليقدموه سوى شرفهم وعفتهم.
في أحد الإعلانات على صفحات التواصل الإجتماعي, والذي تم الإعلان فيه عن الحاجة الى تعيين موظفه, يتقدم الكثير من بناتنا المؤهلات لشغل تلك الوظيفة, والتنافس عليها, ظنا منهن أنها ربما تكون نافذة أمل, لكن المفاجأة أنها عبارة عن مصيدة, وسيلة لتحقيق الرغبات الشاذة, واستغلال حاجة الفتيات ليصبحن عبيدا عند عبيد الجنس الشاذين أخلاقيا والشذين في في مجتمعنا, وفي التفاصيل:
إعلان عن وظيفة سكرتاريه للفتيات, لا تهم الخبرة بل ما يهم هو المظهر اللائق, وفي البداية يكون الإعلان طبيعيا على العام, ومن ثم يتحول الى وسيلة حقيرة لإبتزاز واستدراج واستغلال الفتيات.
وكما ترون في الصور المرفقة, صاحب العمل يريد فتاة لتكون عشيقته لبعض الوقت وحسب رغبته, أو حسب المدة التي تستطيع الفتاة إرضائه بها, وربما بعد أن ينتهي منها يقوم باستبدالها بواحدة أخرى,
للأسف, زمن كثر فيه الوحوش, ولكن العفة ما زالت أصيلة في فتياتنا الحرائر, وتجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.
القصة واضحة في الصور وأترك لكم التعليق


