نقطة المركز الإعلامي – بحث رئيس غرفة صناعة اربد، هاني أبو حسان، مع رئيس لجنة بلدية بني عبيد رياض الجراح، تحسين التعاون في المجال التنموي، بحضور مدير الغرفة نضال الصدر والأعضاء.
وأكد أبو حسان، أن الغرفة تعتبر البلديات شريكًا أساسيا وضروريا في العملية التنموية، مشددًا على أن تعزيز الشراكة بين القطاع الصناعي والبلديات يساهم مباشرة في خدمة المجتمع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد على أن القطاع الصناعي يحظى باهتمام ملكي دائم، حيث يوجه جلالته الحكومة دائمًا بتسهيل جميع العقبات أمام هذا القطاع كونه أحد المحركات الأساسية للنمو الوطني، وقدرته الكبيرة على توظيف أعداد كبيرة من أبناء الوطن، ما يساعد في تقليل مشكلتي الفقر والبطالة وتنشيط الاقتصاد الوطني.
واستعرض أبو حسان ملامح التطور الذي شهده القطاع الصناعي، مؤكدًا أن الصناعة الوطنية انتقلت من التقليدية إلى العالمية، حيث وصلت المنتجات الأردنية إلى أهم الأسواق الدولية بفضل الجودة والمنافسة، لا سيما قطاع الحلويات، الذي حقق قفزة نوعية حيث أصبح يسجل حضورًا تصديرياً ملحوظًا.
وأوضح أن هذا التطور جاء بفضل الاهتمام الملكي بالقطاع الصناعي كمحرك أساسي للنمو، مؤكدًا تبني الغرفة نهج “التحول الأخضر” لتقليل المخاطر البيئية بما يتماشى مع المعايير الدولية.
وكشف أبو حسان عن توجه الغرفة للتعاون مع البلديات لإيجاد حلول جذرية لمشكلة مخلفات المصانع، خاصة “قصاصات الأقمشة”، والتي تتطلب جهودًا مشتركة لتحويلها من عبء بيئي إلى فرصة استثمارية أو معالجتها بطرق علمية تقلل من أثرها على المنطقة.
وأكد أن بلدية بني عبيد تمثل فرصة استثمارية متميزة في محافظة اربد وتتمتع بميزاتها التنافسية العديدة، داعيًا البلديات إلى ضرورة تجهيز البنية التحتية الجاذبة للاستثمار واتخاذ قرارات مرنة تسهل تدفق المشروعات وتحل العقبات أمام المستثمرين لضمان استمرارية الإنتاج وتوسعه.
وشدد أبو حسان على ضرورة أن تقوم البلديات بتجهيز بنية تحتية متطورة تخدم المناطق الصناعية، داعيًا إلى اتخاذ “قرارات مرنة” وإجراءات إدارية سهلة تسهل تدفق الاستثمارات وتذليل العقبات أمام أصحاب العمل، بما يضمن استمرارية الإنتاج وتوسعه.
من جانبه، أكد الجراح، أن البلدية تنظر للاستثمار كأحد أهم محركات التشغيل لأبناء المجتمع المحلي، مشددًا على أن منطقة بني عبيد تمتلك بيئة جاذبة ومحفزة للاستثمار بفضل ميزاتها التنافسية.
وكشف عن توجه البلدية لاعتماد إجراءات إدارية وتنظيمية مرنة تهدف إلى جذب استثمارات جديدة، مؤكدًا أن البلدية لن تتردد في اتخاذ أي قرار يخدم مصلحة المستثمرين ويوفر لهم الظروف المناسبة للنجاح.
وأشار الجراح إلى أن البلدية تعمل بجد على تجهيز وتطوير البنية التحتية اللازمة لاستقطاب المشروعات الاستثمارية الكبيرة في المنطقة، وذلك بهدف خلق فرص عمل مستدامة لأبناء المنطقة وتقليل نسب البطالة، موضحًا أن البلدية تدرك دورها كذراع تنموي، وهي مفتوحة تمامًا لتذليل التحديات اللوجستية التي قد تواجه المنشآت الصناعية.
وتناول اللقاء محاور مهمة شملت ملف التدريب والتوظيف لمواءمة مخرجات التدريب المهني مع احتياجات المصانع، إضافة إلى تطوير الطرق والخدمات اللوجستية في المناطق الصناعية، بالإضافة إلى التأكيد على استمرارية التنسيق الميداني لتذليل جميع العقبات، بما يضمن بقاء محافظة إربد ومنطقة بني عبيد بيئة جاذبة ومستقرة للاستثمارات الصناعية الكبيرة.

