التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره المصري عبدالفتاح السيسي في الإسكندرية يوم السبت، بمناسبة افتتاح حرم جديد لجامعة سنغور الفرانكوفونية، وذلك في بداية جولة يقوم بها ماكرون في إفريقيا.
وأفاد بيان من المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بأنّ الرئيسين ناقشا “أحدث التطورات في القضايا الإقليمية”.
وتحدثا عن تثبيت وقف إطلاق النار في غزة واستمرار إدخال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى الأوضاع في لبنان.
وأشار المتحدث إلى “الجهود المصرية لخفض التوترات الحالية“، وأكد رفض القاهرة “القطعي” لأي انتهاك لسيادة الدول العربية.
ووفق البيان، فقد “أشاد” ماكرون بالتقدم الذي تشهده العلاقات الفرنسية المصرية، معبراً عن “إرادة بلاده لتعزيز التعاون في جميع المجالات”، كما أثنى “على مستوى التبادل التجاري والاستثمارات الفرنسية في مصر”.
ويفتتح ماكرون خلال زيارته حرم جديداً لجامعة سنغور الفرانكوفونية في برج العرب غرب الإسكندرية.
والجامعة المتخصصة في التنمية الإفريقية، أنشئت في عام 1990 بمبادرة من المنظمة الفرنكوفونية، وهي تركز على قضايا التنمية وإعداد القادة المستقبليين للقارة.
وقال رئيس مجلس إدارة الجامعة هاني هلال، إنها موجودة في مصر “منذ أكثر من 35 عاماً“، مشيراً إلى أنّ “حوالي 4200 شخص تخرجوا منها في مجالات التنمية المختلفة”، مثل “الإدارة والصحة والبيئة وإدارة الأزمات والكوارث”.
بعد افتتاح الجامعة، يزور الرئيسان قلعة قايتباي التاريخية على ساحل الإسكندرية، قبل أن يشاركا في عشاء عمل في ختام زيارة ماكرون إلى مصر، وبعد ذلك سيتوجه إلى كينيا ثم إلى إثيوبيا.

