تعرّض عمال في إيران لموجة تسريح جماعي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، نتيجة الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وصرّح نائب وزير العمل والضمان الاجتماعي، غلام حسين محمدي، قبل يومين، بأن مليوني شخص فقدوا وظائفهم بسبب الحرب.
تُعدّ عمليات التسريح الجماعي من أبرز المواضيع المتداولة بين الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويُشير أصحاب العمل والمسؤولون الحكوميون إليها بعبارة أقل حدة وهي “موازنة القوى العاملة”.
ولا يقتصر تأثير هذه الظاهرة على المصانع التي أُغلقت بعد استهدافها بالغارات الجوية، بل يشمل أيضاً قطاعات أخرى كالصناعات التحويلية، وتجار التجزئة، وشركات الاستيراد والتصدير، والقطاع الرقمي.

