ومن المقرر أن يكون الجزء الثاني من المحادثات بين الوفدين الأمريكي والإيراني يوم الأربعاء في العاصمة الباكستانية، على الرغم من أن المصادر أشارت إلى أن الوضع لا يزال متغيرا بسبب تصريحات متوترة من كلا الجانبين.
ومن جانبه، أوضح البيت الأبيض لشبكة “سي إن إن” أنه لا توجد تفاصيل رسمية مؤكدة حول التوقيت الدقيق، مضيفا: “نتوقع أن يكون الوفد متجهًا إلى إسلام أباد قريبا، لكننا غير متأكدين من التاريخ المحدد”.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في مقابلة هاتفية مع صحيفة “نيويورك بوست” صباح الاثنين، إن الوفد “في طريقه الآن” إلى باكستان وسيصل “هذه الليلة”، لكن هذه التصريحات بدت سابقة لأوانها في ضوء المعلومات اللاحقة.
تأتي هذه المحادثات في ظل توتر متزايد في المنطقة، وسط محاولات دبلوماسية لتقليل التوتر بين واشنطن وطهران. وتعتبر باكستان طرفا محايدا مقبولا لاستضافة مثل هذه اللقاءات الحساسة، نظرا لعلاقاتها الدبلوماسية مع كلا البلدين.
وستركز المحادثات، بحسب مصادر دبلوماسية، على قضايا إقليمية معقدة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والنشاط العسكري في المنطقة، وقضايا الأمن الإقليمي

