الولاء والإخلاص للعلم كان في أبهى صوره ، وما زال ذلك الحب يتكرر في صفحات تاريخ هذا الوطن الغالي ، فهنا قطعت يدا جعفر وهو يحتضن العلم ، ضحى بحياته في سبيل أن تبقى راية الأمة مرفوعة وسقت أرض الأردن دماء زيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة فداء للعلم، وهذا ما ورثناه من الأشراف الأطهار ، وسنبقى نحن الأردنيين كذلك نموت ولا نسمح بتنكيس علمنا ، وأن ترتفع ارواحنا الى السماء اهون علينا من أن يسقط علمنا على الأرض
حفظ الله علمنا خفاقا عالياً ووطننا الحبيب العزيز وحفظ الله أحفاد اشراف الأمة بقيادة عميدهم وقائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم
ايمن المجالي

